<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم الحديث وعلومه</title>
		<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 02 Oct 2026 10:14:30 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>https://sharng-3g.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم الحديث وعلومه</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82533&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 10:57:12 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه 
حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
حديث: إن الله يحبُّ إذا أنعم على عبده نعمةً أن يرى أثرَ نعمتِه عليه 
  
 
عن عمران بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه<br />
حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه<br />
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد<br />
 <br />
حديث: إن الله يحبُّ إذا أنعم على عبده نعمةً أن يرى أثرَ نعمتِه عليه<br />
 <br />
<br />
عن عمران بن حُصَين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحبُّ إذا أنعم على عبده نعمةً أن يرى أثرَ نعمتِه عليه))؛ رواه البيهقي.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المفردات:<br />
<br />
أثر نعمته؛ أي: ثمرة عطائه وجُوده.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
البحث:<br />
<br />
أخرج الترمذي - وقال: حديث حسن - من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحبُّ أن يرى أثر نعمته على عبده)).<br />
<br />
 <br />
<br />
ولا شكَّ أن التجمُّل في الملبس - تحدثًا بنعمة الله لا ترفعًا على الغير - من آداب الإسلام، وقد صحَّ الخبرُ مِن حديثِ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنةَ مَن كان في قلبه ذرةٌ من كِبْر))، فقال رجل: إن الرجل يحبُّ أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة، قال: ((إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكِبْر بَطَر الحق وغَمْط الناس))؛ أي: احتقارهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
كما روى أحمد والنسائي - بسند وُصِف بأنه صحيحٌ - مِن حديث أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ ثوب دون، فقال لي: ((أَلَك مالٌ؟))، قلت: نعم، قال: ((مِن أي المال؟))، قلت: مِن كل المال قد أعطاني الله: من الإبل، والبقر، والغنم، والخيل، والرقيق، قال: ((فإذا آتاك الله مالًا، فَلْيُرَ أثرُ نعمة الله عليك وكرامته)).<br />
<br />
 <br />
 <br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82533</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث نهى عن لبس القسي والمعصفر</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82532&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 10:50:43 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*  
حديث نهى عن لبس القسي والمعصفر 
حديث نهى عن لبس القسي والمعصفر 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
لم نهى عن لُبس القَسِّيِّ والمُعَصْفَر"؛ رواه مسلم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkgreen"> <br />
حديث نهى عن لبس القسي والمعصفر<br />
حديث نهى عن لبس القسي والمعصفر<br />
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد<br />
 <br />
لم نهى عن لُبس القَسِّيِّ والمُعَصْفَر&quot;؛ رواه مسلم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
المفردات:<br />
<br />
القَسِّيُّ: بفتح القاف، وتشديد السين المهملة المكسورة، بعدها ياء، وهي ثياب مضلَّعة بالحرير، منسوبة إلى قرية بمصر، يقال لها القَسِّ، وذكر أبو عُبَيد في غريب الحديث أن أهل الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها، وهي نسبة إلى بلد يقال لها القَسِّ، ولم يعرفها الأصمعي، وهي على ساحل مصر بالقرب من الفرما من جهة الشام.<br />
<br />
 <br />
<br />
والمُعَصْفَر: هي الثياب المصبوغة بالعصفر.<br />
<br />
 <br />
<br />
البحث:<br />
<br />
قد أفاد هذا الحديث تحريمَ القسي والمعصفر.<br />
<br />
 <br />
<br />
أما القَسِّيُّ، فقد قال البخاري في صحيحه: (باب لُبْس القَسِّيِّ)، وقال عاصم عن أبي بردة قال: قلتُ لعلي: ما القَسِّيَّةُ؟ قال: ثيابٌ أتَتْنا من الشام، أو من مصر، مُضلَّعة، فيها حرير، وفيها أمثال الأُتْرُجِّ.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثم قال البخاري: وقال جَرير عن يزيد في حديثه: القَسِّيَّة ثياب مضلعة، يُجاء بها من مصر فيها الحرير.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثم روى عن ابن عازب رضي الله عنه قال: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن المياثر الحمر وعن القَسِّيِّ.<br />
<br />
 <br />
<br />
أما المعصفر، فسيأتي الكلام عليه في الحديث الذي يلي هذا الحديث.<br />
<br />
 <br />
<br />
ما يفيده الحديث:<br />
<br />
1- تحريم لبس الثياب المضلعة بالحرير على الرجال.<br />
<br />
2- تحريم لبس المعصفر على الرجال.<br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة<br />
<br />
..........</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82532</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شرح حديث أبي هريرة: "حق المسلم: إجابة الدعوة"]]></title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82531&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 10:46:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*  
شرح حديث أبي هريرة: "حق المسلم: إجابة الدعوة" 
شرح حديث أبي هريرة: حق المسلم:  إجابة الدعوة 
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين 
 
شرح حديث أبي هريرة: "حق المسلم: إجابة الدعوة" 
  
 
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="blue"> <br />
شرح حديث أبي هريرة: &quot;حق المسلم: إجابة الدعوة&quot;<br />
شرح حديث أبي هريرة: حق المسلم:  إجابة الدعوة<br />
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين<br />
<br />
شرح حديث أبي هريرة: &quot;حق المسلم: إجابة الدعوة&quot;<br />
 <br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((حقُّ المسلم على المسلم خمسٌ: ردُّ السلام، وعيادة المريض، واتِّباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميتُ العاطس))؛ متفق عليه.<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي رواية لمسلم: ((حقُّ المسلم ستٌّ: إذا لَقِيتَه فسَلِّمْ عليه، وإذا دعاك فأَجِبْه، وإذا استنصحك فانصَحْ له، وإذا عطس فحَمِد الله فشَمِّتْه، وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتِّبِعْه)).<br />
<br />
 <br />
<br />
قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:<br />
<br />
الحق الرابع: إجابة الدعوة.<br />
<br />
فمن حق المسلم على أخيه إذا دعاه أن يجيبه، والإجابةُ إلى الدعوة مشروعة بلا خلاف بين العلماء فيما نعلم، إذا كان الداعي مسلمًا، ولم يكن مجاهرًا بالمعصية، ولم تكن الدعوة مشتملةً على معصية لا يستطيع إزالتها، ولكنها لا تجب عند جمهور العلماء إلا في دعوة العُرس؛ إذا دعاه الزوجُ أولَ مرة في اليوم الأول، فإن الإجابة واجبة إذا عيَّنَه، بالشروط السابقة التي ذكرناها.<br />
<br />
 <br />
<br />
فإن كان الداعي غيرَ مسلم، فلا تجب الإجابة، بل ولا تُشرَع الإجابة إلا إذا كان في ذلك مصلحة، فإذا كان في ذلك مصلحة؛ كرجاء إسلامه والتأليف، فلا بأس بإجابة غير المسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة يهوديٍّ دعاه في المدينة.<br />
<br />
 <br />
<br />
وإن كان الداعي مسلمًا مجاهرًا بالمعصية؛ كحلق اللحية مثلًا، أو شرب الدخان علنًا في الأسواق، أو غير ذلك من المحرَّمات، فإنَّ أجابته ليست بواجبة، ولكن إن كان في إجابته مصلحة، أجابه، وإن كان ليست في إجابته مصلحة، نُظرت؛ فإن كان في عدم إجابته مصلحةٌ، بحيث إذا رأى نفسه أنه قد هُجِر، وأن الناس لا يُجيبون دعْوتَه تاب وأناب، فلا تجب دعْوتُه لعل الله يهديه، وإن كان لا فائدة من ذلك، فأنت بالخيار؛ إن شئتَ فأَجِبْ، وإن شئتَ فلا تُجِب.<br />
<br />
 <br />
<br />
وإذا كان في الدعوة منكَرٌ، فإن كان الإنسان قادرًا على التغيير، وجَبتْ عليه الإجابة من وجهين:<br />
<br />
الوجه الأول: إزالة المنكَر.<br />
<br />
 <br />
<br />
والوجه الثاني: إجابة دعوة أخيه إذا كان في العُرس، وكان ذلك في أول يوم.<br />
<br />
 <br />
<br />
وأما إذا كان هناك منكَر في الدعوة لا تستطيع تغييره؛ كما لو كان في الدعوة شرب دخان، أو شيشة، أو كان هناك أغانٍ محرَّمة، فإنه لا يجوز لك أن تجيب.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال أهل العلم: إلا إذا كان المنكَر في محل آخرَ، وأنت تجيب إلى محل ليس فيه منكَر، وكان الداعي من أقاربك الذين لو تركت إجابتهم لَعدَّ ذلك قطيعة، فلا بأس بالإجابة في هذه الحال.<br />
<br />
 <br />
<br />
وإن كان الهجر يترتب عليه ترك هذه المعصية، فاهجُرْه، يعني مثلًا لو دعاك قريبك وأنت تعلم أنه سيكون في الدعوة محرَّمٌ، وقلتَ له: لا أجيبك إلا بشرط: ألا يكون في الدعوة محرَّمٌ، وقَبِل ذلك، فأَجِبْ، وأما إن أصرَّ على وجود المحرَّم، فلا تجب؛ لأن حضور المحرَّم ولو مع كراهة الإنسان له بقلبه يكون فيه الإنسان مشاركًا للفاعل؛ لقول الله تعالى: &#64831; وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا &#64830; [النساء: 140].<br />
<br />
 <br />
<br />
هذا حكم إجابة الدعوة.<br />
<br />
 <br />
<br />
المصدر: «شرح رياض الصالحين» (2/ 602 - 603)<br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة<br />
<br />
................</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82531</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
