<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
		<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 21 Apr 2026 10:14:52 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>https://sharng-3g.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81938&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:20:37 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم) 
  
السؤال 
المذاهب المختلفة على أن الربائب سواء كن في حجوركم أم لا محرم الزواج منهن، فما هي إذن فائدة ذكر كلمة حجوركم في آية المحرمات من النساء الموجودة في سورة النساء. 
 
الإجابــة 
الحمد لله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="purple"> <br />
تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم)<br />
 <br />
السؤال<br />
المذاهب المختلفة على أن الربائب سواء كن في حجوركم أم لا محرم الزواج منهن، فما هي إذن فائدة ذكر كلمة حجوركم في آية المحرمات من النساء الموجودة في سورة النساء.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذهب جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة إلى أن هذا القيد غير معتبر وإنما خرج مخرج الغالب والعادة، إذ الغالب كون البنت مع الأم عند الزوج، لا أنه شرط في التحريم، فهم يرون أن نكاح الربيبة حرام على زوج أمها سواء أكانت في حجره أم لم تكن خلافا للظاهرية، وفائدة هذا القيد تقوية علة الحرمة أو أنه ذكر للتشنيع عليهم، إذ أن نكاحها محرم عليهم في جميع الصور إلا أنه يكون أشد قبحا في حالة وجودها في حجره، هذا رأي عامة الصحابة والفقهاء.<br />
<br />
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: وقوله تعالى: اللاتي في حجوركم ذكر الأغلب في هذه الأمور إذ هي حالة الربيبة في الأكثر وهي محرمة وإن كانت في غير الحجر ...اهـ<br />
<br />
وفي تفسير ابن كثير: وأما قوله: { وربائبكم اللاتي في حجوركم } فجمهور الأئمة على أن الربيبة حرام سواء كانت في حجر الرجل أو لم تكن في حجره، قالوا: وهذا الخطاب خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له كقوله تعالى: { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا } [النور: 33].<br />
<br />
وفي الصحيحين أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان -وفي لفظ لمسلم: عزة بنت أبي سفيان- قال: أو تحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي. قال: فإن ذلك لا يحل لي. قالت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال بنت أم سلمة؟ &quot; قالت نعم. قال: إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لبنت أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن. وفي رواية للبخاري: إني لو لم أتزوج أم سلمة ما حلت لي.<br />
<br />
فجعل المناط في التحريم مجرد تزويجه أم سلمة وحكم بالتحريم لذلك، وهذا هو مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة وجمهور الخلف والسلف. وقد قيل بأنه لا تحرم الربيبة إلا إذا كانت في حجر الرجل، فإذا لم يكن كذلك فلا تحرم.<br />
<br />
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام -يعنييوسف- عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان قال: كانت عندي امرأة فتوفيت، وقد ولدت لي، فوجدت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب فقال: مالك؟ فقلت: توفيت المرأة. فقال علي: لها ابنة؟ قلت: نعم، وهي بالطائف. قال: كانت في حجرك؟ قلت: لا هي بالطائف قال: فانكحها. قلت: فأين قول الله [عز وجل] { وربائبكم اللاتي في حجوركم } قال: إنها لم تكن في حجرك، إنما ذلك إذا كانت في حجرك.<br />
<br />
هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب، على شرط مسلم، وهو قول غريب جدا، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه. وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك، رحمه الله، واختاره ابن حزم، وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية، رحمه الله، فاستشكله، وتوقف في ذلك.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81938</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81937&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:17:02 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون) 
  
السؤال 
في سورة الأنبياء: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ من هم الذين قالوا هذا؟ وما معنى: إنكم أنتم الظالمون؟ وهل يشمتون بأنفسهم؟. 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkgreen"> <br />
تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون)<br />
 <br />
السؤال<br />
في سورة الأنبياء: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ من هم الذين قالوا هذا؟ وما معنى: إنكم أنتم الظالمون؟ وهل يشمتون بأنفسهم؟.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن المراد بالظالمين هو الكفار المنتصرون للأصنام، واختلف في ظلمهم، فقيل إنهم حملوا أنفسهم الظلم في تركهم أصنامهم مهملة لا حافظ لها، كما جاء في تفسير ابن كثير: فرجعوا إلى أنفسهم ـ أي: بالملامة في عدم احترازهم وحراستهم لآلهتهم، فقالوا: إنكم أنتم الظالمون ـ أي: في ترككم لها مهملة لا حافظ عندها.هـ.<br />
<br />
وذهب جمع من المفسرين إلى أن ظلمهم هو عبادتهم الباطلة للأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر واتهامهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما جاء في التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي: فرجعوا إلى أنفسهم ـ أي رجعوا إليها بالفكرة والنظر، أو رجعوا إليها بالملامة: فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ أي الظالمون لأنفسكم في عبادتكم ما لا ينطق ولا يقدر على شيء، أو الظالمون لإبراهيم في قولكم عنه: إنه لمن الظالمين ـ وفي تعنيفه على أعين الناس: ثم نكسوا على رءوسهم ـ استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة فقالوا: لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ـ أي فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم، فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم، ويحتمل أن يكون: نكسوا على رؤوسهم ـ بمعنى رجوعهم من المجادلة إلى الانقطاع، فإن قولهم ـ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ـ اعتراف يلزم منه أنهم مغلوبون بالحجة، ويحتمل على هذا أن يكون نكسوا على رؤوسهم حقيقة: أي أطرقوا من الخجل لما قامت عليهم الحجة. هـ.<br />
<br />
وقد تابع ابن جزي على هذا كل من القرطبي وأبي حيان وأبي السعود.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
.............</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81937</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81936&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:11:41 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..) 
  
السؤال 
قرأت أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك في حال الاستهزاء بالمسلم .هل هذا الكلام على إطلاقه؟ أم خرج مخرج التغليظ؟ 
 
الإجابــة 
الحمد لله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"> <br />
تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..)<br />
 <br />
السؤال<br />
قرأت أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك في حال الاستهزاء بالمسلم .هل هذا الكلام على إطلاقه؟ أم خرج مخرج التغليظ؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فهذا الأثر المذكور عن ابن عباس قد ذكره السيوطي في الدر المنثور، ونسبه إلى ابن مردويه.<br />
<br />
وقال الشوكاني في فتح القدير: وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، الصغيرة التبسم والكبيرة الضَّحِكُ. وَزَادَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: الصَّغِيرَةُ: التَّبَسُّمُ بِالِاسْتِهْزَاءِ بِالْمُؤْمِنِينَ، وَالْكَبِيرَةُ: الْقَهْقَهَةُ بِذَلِكَ. انتهى.<br />
<br />
وهذا الأثر إنما يذكره المفسرون عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا {الكهف: 49}. فيحتمل أن ابن عباس أراد الصغيرة والكبيرة من الأفعال لا من الذنوب، وهو ما صدر به ابن الجوزي ، ويحتمل أنه أراد أن الضحك استهزاءا بالمؤمن داخل في حد الكبائر لما فيه من أذيته، فيكون دليلا على عظيم حرمة المؤمن وعدم جواز أذيته أو السخرية منه بقول أو فعل، وعليه حمله الأكثر، وعلى كل حال فإن قصد به السخرية من المؤمن فإنه ذنب كبير لما فيه من الإيذاء، وهاك بعض كلامهم في تأويل هذا الأثر، قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاهَا {الكهف: 49} هذا على ظاهره في صغير الأمور وكبيرها وقد روى عكرمة عن ابن عباس، قال: الصغيرة: التبسم، والكبيرة: القهقهة، وقد يُتوهَّم أن المراد بذلك صغائر الذنوب وكبائرها، وليس كذلك، إذ ليس الضّحك والتّبسّم، بمجرّدهما من الذنوب، وإِنما المراد أن التبسم من صغار الأفعال، والضحك فعل كبير، وقد روى الضحاك عن ابن عباس، قال: الصغيرة: التبسم والاستهزاء بالمؤمنين، والكبيرة: القهقهة بذلك فعلى هذا يكون ذنباً من الذنوب لمقصود فاعله، لا لنفسه. انتهى.<br />
<br />
وقال الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي: فإن قلت ما معنى هذا الأثر المنقول عن ابن عباس رضي الله عنهما، فإن بعض الفضلاء استشكل كون التبسم صغيرة والقهقهة كبيرة ولم يبينه شرّاحه قلت: المراد التبسم والضحك استهزاء بالناس وهو يؤذيهم وكل أذية حرام كما بينه الإمام الغزالي في الإحياء وذكر أنّ لفظ ابن عباس في تفسير هذه الآية الصغيرة التبسم استهزاء بالمؤمن، والكبيرة القهقهة بذلك وهو إشارة إلى أن الضحك على الناس من الذنوب والآثام. انتهى.<br />
<br />
ولبعض العلماء توجيه آخر لهذا الأثر، قال القاري في المرقاة: وَأَمَّا مَا نَقَلَ الْبَغَوِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا {الكهف: 49}، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الصَّغِيرَةُ التَّبَسُّمُ، وَالْكَبِيرَةُ الضَّحِكُ، فَمَحْمُولٌ عَلَى سُخْرِيَةِ الْكُفَّارِ بِالْمُؤْمِنِينَ، أَوْ جَهَلَةِ الْفُجَّارِ بِالْعُلَمَاءِ الصَّالِحِينَ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ {المطففين 29}. انتهى.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81936</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (لن يضروكم إلا أذى) .</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81880&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 09:49:38 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (لن يضروكم إلا أذى) 
  
السؤال 
قال الله تعالى: لن يضروكم إلا أذى ـ ما الفرق بين الضرر والأذى؟ أرجو التفصيل. 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
 
فالأذى أخص من الضرر، وهو الضرر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
تفسير قوله تعالى (لن يضروكم إلا أذى)<br />
 <br />
السؤال<br />
قال الله تعالى: لن يضروكم إلا أذى ـ ما الفرق بين الضرر والأذى؟ أرجو التفصيل.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فالأذى أخص من الضرر، وهو الضرر اليسير الذي لا يبالى به، قال الألوسي ـ رحمه الله: لن يضروكم إلا أذى ـ استثناء متصل، لأن الأذى بمعنى الضرر اليسير كما يشهد به مواقع الاستعمال فكأنه قيل: لن يضروكم ضرراً ما إلا ضرراً يسيراً، وقيل: إنه منقطع، لأن الأذى ليس بضرر، وفيه نظر. انتهى.<br />
<br />
وقال أبو حيان في البحر: لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ـ هاتان الجملتان تضمنتا الإخبار بمعنيين مستقلين وهو أن ضررهم إياكم لا يكون إلا أذى، أي شيئاً تتأذون به، لا ضرراً يكون فيه غلبة واستئصال، ولذلك إن قاتلوكم خذلوا ونصرتم، وكلا هذين الأمرين وقع لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضرهم أحد من أهل الكتاب ضرراً يبالون به، ولا قصدوا جهة كافر إلا كان لهم النصر عليهم والغلبة لهم، وقال القاسمي: لن يضروكم إلا أذى ـ أي: بألسنتهم لا يبالى به من طعن وتهديد. انتهى.<br />
<br />
وبما تقدم يتبين لك ما قدمناه من الفرق بين الضرر والأذى.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81880</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81879&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 09:45:36 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم..) 
  
السؤال 
يقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ـ فكيف تكون خيانة الله ـ والعياذ بالله ـ من هذه الخيانات؟ وكيف تكون خيانة الرسول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkolivegreen"> <br />
تفسير قوله تعالى (..لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم..)<br />
 <br />
السؤال<br />
يقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ـ فكيف تكون خيانة الله ـ والعياذ بالله ـ من هذه الخيانات؟ وكيف تكون خيانة الرسول صلى الله عليه وسلم والأمانات؟ وماهي هذه الأمانات؟ <br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
يقول الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال:27}.<br />
<br />
من سورة الأنفال نزلت هذه الآية كما قال المفسرون في قصة الصحابي الجليل أبي لبابة الأنصاري -رضي الله عنه- مع حوادث أخرى، وتدل هذه الآية على عظم شأن الأمانة وأن أداءها دليل على استقامة المؤمن ونزاهته، ومعنى خيانة المؤمن لله ورسوله هو أن يضيع حق الله وحق رسوله في الأوامر والنواهي، فلا يمتثل ما أمر به ولا يجتنب ما نهي عنه، أو أن يوالي أعداء الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- ظاهرًا وباطنًا، فكل من فعل شيئًا من ذلك فهو خائن لله ورسوله وأمانته، والأمانات تعم جميع ما يجب على المسلم من حقوق الله -عز وجل- على عباده من التوحيد والطهارة والصلاة والزكاة والصيام والكفارات والنذور وغير ذلك مما هو مؤتمن عليه ولا يطلع عليه العباد.<br />
<br />
كما تشمل أيضا حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع وغير ذلك مما يأتمنون به بعضهم على بعض من غير اطلاع بينة على ذلك، فأمر الله -عز وجل- بأدائها، فمن لم يفعل ذلك في الدنيا أخذ منه ذلك يوم القيامة، فالتفريط في هذه الواجبات كلها، أو نقصها من الخيانة لله ورسوله.<br />
<br />
قال ابن كثير بعد أن ذكر أسباب نزول الآية قلت: والصحيح أن الآية عامة، وإن صح أنها وردت على سبب خاص، فالأخذ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب عند الجماهير من العلماء، والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار اللازمة والمتعدية وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: وتخونوا أماناتكم ـ الأمانة: الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، يعني الفريضة يقول: لا تخونوا لا تنقضوها، وقال في رواية: لا تخونوا الله والرسول، يقول بترك سنته وارتكاب معصيته، قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير في هذه الآية، أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفوه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم، وخيانة لأنفسكم ـ وقال السدي: إذا خانوا الله والرسول فقد خانوا أماناتهم. انتهى.<br />
<br />
وقال أبو عبد الله القرطبي في تفسير الآية المذكورة: والأمانات: الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، وسميت أمانة، لأنها يؤمن معها من منع الحق. انتهى.<br />
<br />
وقال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور عند تفسير هذه الآية: فالإيمان والطاعة لله ورسوله عهد بين المؤمن وبين الله ورسوله فكما حذروا من المعصية العلنية حذروا من المعصية الخفية، وتشمل الخيانة كل معصية خفية فهي داخلة في لا تخونوا، لأن الفعل في سياق النهي يعم إلى أن قال وللأمانة شأن عظيم في استقامة أحوال المسلمين ما ثبتوا عليها وتخلقوا بها وهي دليل على نزاهة النفس واستقامتها. انتهى.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81879</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفسير قوله تعالى :" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ .]]></title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81878&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 09:37:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*  
تفسير" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ 
السؤال 
قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="magenta"> <br />
تفسير&quot; قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ<br />
السؤال<br />
قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ --الأنعام الآية 50<br />
&quot;قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ &quot;<br />
قرأيت تفسير هذه الجملة من الآيه إن الأعمى هو الكافر و البصير هو المؤمن .لكن في الحقيقة جاء في بالي تفسير آخر. الآية هنا ترد على الآيه التي قبلها على المكذبين بآيات الله. وطبعا مكذبين بالغيب. و تصف الرسول أنه لا يعلم إلا ما علمه الله من الغيب. فمثلا هل ممكن ربنا يكون يقول أنا لن أطلعكم على الغيب لكن سأعطيكم مثالا يفحمكم . و هو الأعمى الذي بالنسبة له الرؤية غيب لأنه لم يخض تجربة أن يرى شيئا. فمهما وصفت له الأشياء فلن يصل لصورة بعينها .. و بعد كده يقول أفلا تتفكرون فى الفرق بين البصير الذي يرى والأعمى الذي لا يرى و ابتلاه ربنا بالعمى حتى تتفكروا .. هذا مجرد اجتهاد و الله أعلم .. بس لقيت الآية تلح علي .. فقت أسأل أهل الذكر .. و آسف لو كنت أطلت عليكم .. شكرا<br />
<br />
الإجابــة<br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد أحسنت أيها الأخ السائل في عدم تفسير كتاب الله تعالى برأيك حتى ترجع إلى ما قاله أهل العلم وهذا هو الواجب، إذ من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ وإن وافق الصواب .<br />
<br />
وأما عن معنى الآية فقد شبه الله تعالى الكافر بالأعمى بجامع عدم الاهتداء إلى وضع الشيء في موضعه، ولا يظهر أن ذلك في خصوص علم الغيب .<br />
<br />
قال ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ {الأنعام : 50}. هذا ختام للمجادلة معهم وتذييل للكلام المفتتح بقوله : قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ {الأنعام: 50}. أي قل لهم هذا التذييل عقب ذلك الاستدلال . وشبهت حالة من لا يفقه الأدلة ولا يفكك بين المعاني المتشابهة بحالة الأعمى الذي لا يعرف أين يقصد ولا أين يضع قدمه . وشبهت حالة من يميز الحقائق ولا يلتبس عليه بعضها ببعض بحالة القوي البصر حيث لا تختلط عليه الأشباح . وهذا تمثيل لحال المشركين في فساد الوضع لأدلتهم وعقم أقيستهم , ولحال المؤمنين بها والحال المطلوبة منهم التي نفروا منها ليعلموا أي الحالين أولى بالتخلق .<br />
<br />
وقال الألوسي في روح المعاني : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ. أي الضال والمهتدي على الإطلاق أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ والاستفهام إنكاري والمراد إنكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق ومن يعلمها مع الإشعار بكمال ظهورها والتنفير عن الضلال والترغيب في الاهتداء وتكرير الأمر لتثبيت التبكيت وتأكيد الإلزام أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ .<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81878</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القرآن الكريم وأثره</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81837&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 11:47:06 GMT</pubDate>
			<description>*القرآن الكريم وأثره 
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الذي أنزل القرآن الكريم هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وجعله نورًا للقلوب، وشفاءً للصدور، ورحمةً للعالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="dimgray">القرآن الكريم وأثره<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الذي أنزل القرآن الكريم هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وجعله نورًا للقلوب، وشفاءً للصدور، ورحمةً للعالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
هذا المقال أتركه صدقة جارية لي يوم وفاتي، راجيًا من الله أن ينفع به، وأن يجعله في ميزان حسناتي، وأن يغفر لي ولوالديَّ ولجميع المسلمين.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
القرآن الكريم هو كلام الله المنزَّل على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة جبريل عليه السلام، المتعبد بتلاوته، المعجز في لفظه ومعناه، المحفوظ بحفظ الله إلى قيام الساعة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وهو الكتاب الذي جمع أصول العقيدة، وأسس العبادة، ومكارم الأخلاق، وقواعد التشريع، وأخبار الأمم السابقة، وبشائر الآخرة، ووعد الله ووعيده.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تبدأ رحلة القرآن بسورة الفاتحة، أم الكتاب، التي جمعت معاني التوحيد والعبودية والهداية. فيها إقرار بأن الله هو الربُّ الرحيم، مالك يوم الدين، وأن العبد لا يعبد إلا إيَّاه ولا يستعين إلا به، ويسأله الهداية إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ثم تأتي سورة البقرة، أطول سور القرآن، تُرْسي قواعد الاستخلاف في الأرض، وتُبيِّن صفات المؤمنين والكافرين والمنافقين، وتعرض قصة بني إسرائيل للعبرة، وتؤكد أن التشريع من عند الله وحده، وفيها آية الكرسي التي تبرز عظمة الله الحي القيوم، وفي ختامها إعلان الإيمان الشامل والطاعة المطلقة لله.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وتَتَتابَع السور، فآل عمران تؤكد الثبات على الحق، والنساء تبني المجتمع على العدل والحقوق، والمائدة تؤكد الوفاء بالعقود، والأنعام تركِّز على التوحيد، والأعراف تسرد قصص الأنبياء وصراع الحق والباطل، والأنفال والتوبة تبيِّنان سنن النصر والهزيمة، ويونس وهود ويوسف تقدم نماذج للصبر والثبات، والرعد وإبراهيم تبرزان أثر الإيمان في الحياة، والحجر والنحل تتحدَّثان عن نعم الله وحفظه لدينه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ويمضي القرآن يعالج قضايا الإنسان الكبرى، في الإسراء والكهف ومريم وطه، حيث يظهر التوحيد في أبهى صوره، وتبرز رحمة الله بعباده. وفي الأنبياء والحج والمؤمنون والنور تتجلى معالم الطهارة والعبادة والاستقامة. وفي الفرقان والشعراء والنمل والقصص تتكرَّر قصص الرسل لتأكيد أن طريق الحق واحد عبر العصور.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وفي العنكبوت والروم ولقمان والسجدة تتضح سنة الابتلاء، وأن الإيمان يحتاج إلى صبر ويقين. والأحزاب وسبأ وفاطر ويس والصافات وص تعالج قضايا الرسالة والبعث والوحي. والزمر وغافر وفُصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف تؤكد أن القرآن تنزيل من حكيم حميد، وأن المصير إلى الله.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وفي محمد والفتح والحجرات تتجلَّى أخلاق الجماعة المسلمة، وفي ق والذاريات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد يظهر مشهد الآخرة بقوة، وتبرز قدرة الله في الكون والإنسان.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وفي المجادلة والحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن والطلاق والتحريم تنتظم حياة الأسرة والمجتمع. وفي الملك والقلم والحاقة والمعارج ونوح والجن والمزمل والمدثر والقيامة والإنسان والمرسلات يتكرَّر الإنذار والتذكير بالبعث والحساب.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ثم تأتي السور القصار، من عمَّ يتساءلون إلى الناس، فترسخ الإيمان باليوم الآخر، وتدعو إلى الإخلاص، وتحذر من الغفلة، وتختم بسورتي الفلق والناس، تعويدًا للمؤمن أن يلتجئ إلى الله من كل شر ظاهر وباطن.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
من الفاتحة إلى الناس، القرآن دعوة إلى معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، فهو الرحمن الرحيم، الملك القدُّوس، السلام المؤمن، العزيز الجبَّار، الخالق البارئ المصور، السميع البصير، العليم الحكيم، الغفور الودود، التواب الرحيم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دور القرآن في حياة المسلمين دور محوري شامل، فهو مصدر العقيدة الصحيحة التي تبني علاقة الإنسان بربِّه على التوحيد الخالص. وهو مصدر التشريع الذي ينظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع بالعدل والرحمة. وهو منهج الأخلاق الذي يغرس الصدق والأمانة والحياء والصبر والشكر. وهو مصدر الطُّمَأْنينة الذي يسكب السكينة في القلوب عند الخوف، والرضا عند البلاء، والأمل عند الشدة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
القرآن يُربِّي الضمير الحي، ويصنع الإنسان المتوازن، ويقيم الحضارات على أساس العدل. به قامت أمة كانت مشتتة فصارت خير أمة أخرجت للناس. كلما تمسكت به عزت، وكلما ابتعدت عنه ضعفت.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
القرآن ليس كتابًا يُتلى في المناسبات فحسب، بل هو حياة كاملة. يُتلى تعبُّدًا، ويُفهَم تدبُّرًا، ويُعمَل به سلوكًا، ويُبلَّغ دعوةً. هو نور في البيت، وشفاء في المرض، وسلوى في الحزن، وهداية في الحيرة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، وأن يجعله شفيعًا لنا يوم نلقاه، وأن يجعل هذا العمل صدقة جارية خالصة لوجهه الكريم، لا رياء فيها ولا سمعة، وأن يختم لنا بخاتمة السعادة، ويجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظله.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اللهم اجعل القرآن العظيم حجةً لنا لا علينا، واجعلنا من أهله الذين هم أهلك وخاصَّتك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات، إنك أنت الغفور الرحيم.<br />
<br />
===================<br />
<br />
المصدر : شبكة الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81837</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المراد بأصحاب في آية (وما جعلنا أصحاب النار ..) و (لا يستوي أصحاب النار..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81836&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 11:41:59 GMT</pubDate>
			<description>*  
المراد بأصحاب في آية (وما جعلنا أصحاب النار ..) و (لا يستوي أصحاب النار..) 
  
السؤال 
أرجو من فضيلتكم أن توضحوا لي كيف أوفق بين ظاهر معنى الآيتين: وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. 
ثم: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="navy"> <br />
المراد بأصحاب في آية (وما جعلنا أصحاب النار ..) و (لا يستوي أصحاب النار..)<br />
 <br />
السؤال<br />
أرجو من فضيلتكم أن توضحوا لي كيف أوفق بين ظاهر معنى الآيتين: وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة.<br />
ثم: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون.<br />
أعلم وأومن أن القصد في الآية الأولى الخزنة الكرام غير أني أود أن أعرف الرد على من في قلوبهم مرض مع حملات أعداء الدين من القرآنيين والملاحدة أفيدوني؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
فإن أهل اللغة والمفسرين قد ذكر جمع منهم أن الإضافة تقع بأدنى سبب، فأصحاب النار في الآية الأولى أضيفوا إليها باعتبار كونهم يعملون فيها بما يأمرهم الله به من الأعمال.<br />
<br />
وأما الآية الثانية فالمراد بأصحاب النار هم ساكنوها من المكلفين الذي خالفوا أمر الله واستحقوا العذب.<br />
<br />
إذا فلا شبه ولا إشكال حسب هذا الفهم، فلا ندري ما المقصود بحملات الملاحدة والقرآنين بعد أن بينا لك المراد بكلمة أصحاب في الآيتين، وإذا كنت اطلعت على بعض شبه القرآنيين والملاحدة حول هذا الأمر فيمكن السؤال عنه حتى نجيب عن تلك الشبه إن شاء الله.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
..........</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81836</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا .</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81835&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 11:35:05 GMT</pubDate>
			<description>*  
  
تفسير: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا 
  
السؤال 
هناك من يقول إن كل البشر سيمرون على النار يوم القيامة، فمنهم من يبقى، ومنهم من يخرج. فهل هذا صحيح أم لا؟ وما هو الدليل؟ وجزاكم الله كل خير. 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"> <br />
 <br />
تفسير: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا<br />
 <br />
السؤال<br />
هناك من يقول إن كل البشر سيمرون على النار يوم القيامة، فمنهم من يبقى، ومنهم من يخرج. فهل هذا صحيح أم لا؟ وما هو الدليل؟ وجزاكم الله كل خير.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فمرور الناس جميعا على النار وورودهم إياها أمر قد نطق به القرآن المجيد، فذكر الله تعالى في كتابه أن الناس جميعا يردون النار، وأن المتقين ينجون منها، ويبقى فيها الظالمون. قال تعالى: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا.<br />
<br />
ثم اختلف العلماء في معنى الورود المذكور في الآية على أقوال، قال العلامة الشوكاني رحمه الله: وقد اختلف الناس في هذا الورود، فقيل: الورود الدخول، ويكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم. وقالت فرقة : الورود هو المرور على الصراط. وقيل: ليس الورود الدخول إنما هو كما يقول وردت البصرة ولم أدخلها. وقد توقف كثير من العلماء عن تحقيق هذا الورود، وحمله على ظاهره؛ لقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } .... ولا يخفى أن القول بأن الورود هو المرور على الصراط أو الورود على جهنم وهي خامدة فيه جمع بين الأدلة من الكتاب والسنة فينبغي حمل هذه الآية على ذلك، لأنه قد حصل الجمع بحمل الورود على دخول النار مع كون الداخل من المؤمنين مبعدا من عذابها، أو بحمله على المضي فوق الجسر المنصوب علها وهو الصراط. انتهى.<br />
<br />
ورجح العلامة الأمين الشنقيطي رحمه الله أن الورود المذكور في الآية هو الدخول، وأن جميع الناس يدخلونها، وتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، وأطال في الكلام على هذه الآية في الأضواء، وقال في دفع إيهام الاضطراب ما لفظه: قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا . هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ النَّاسِ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ وُرُودِ النَّارِ ، وَأُكِّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [19 71] ، وَقَدْ جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ مُبْعَدٌ عَنْهَا لَا يَسْمَعُ لَهَا حِسًّا ، وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا الْآيَةَ [21 101 - 102] . وَالْجَوَابُ هُوَ مَا ذَكَرَهُ الْأَلُوسِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : «مُبْعَدُونَ» أَيْ عَنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَلَمِهَا ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ إِبْعَادُهُمْ عَنْهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا قَرِيبًا مِنْهَا ، وَيَدُلُّ لِلْوَجْهِ الْأَوَّلِ مَا أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي سُمَيَّةَ قَالَ : اخْتَلَفْنَا هَاهُنَا فِي الْوُرُودِ فَقَالَ بَعْضُنَا : لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا ثُمَّ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا ، فَلَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ : صَمْتًا ، إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ ضَجِيجًا مِنْ بَرْدِهِمْ ثُمَّ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذْرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا . وَرَوَى جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ وُرُودَ النَّارِ هُوَ الْمُرُورُ عَلَيْهَا ، لِأَنَّ النَّاسَ تَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَهُوَ جِسْرٌ مَنْصُوبٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ . وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ الْحَسَنِ : الْوُرُودُ الْمُرُورُ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ دُخُولٍ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَهُ الْأَلُوسِيُّ . انتهى.<br />
<br />
وبه تعلم أن مرور الناس جميعا على النار حق، وأن جميع الناس يردون النار بنص القرآن، وأن ورودهم هو دخولهم جميعا فيها، ثم ينجو المؤمنون، أو هو مرورهم جميعا على الصراط، ثم ينجي الله المؤمنين ويذر الظالمين فيها جثيا.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=81835</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
