<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
		<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 15:39:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>https://sharng-3g.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (وعلم أن فيكم ضعفا)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82379&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:15:46 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (وعلم أن فيكم ضعفا) 
  
السؤال 
الرجاء التكرم بالافادة عن كلمة: وعلم. وذلك فى سورة الانفال آية 66؟ 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
 
فإن العلم هنا في الآية معناه المعرفة، وعلم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
تفسير قوله تعالى (وعلم أن فيكم ضعفا)<br />
 <br />
السؤال<br />
الرجاء التكرم بالافادة عن كلمة: وعلم. وذلك فى سورة الانفال آية 66؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن العلم هنا في الآية معناه المعرفة، وعلم الله تعالى يتعلق بالأشياء قبل وجودها وبعد وجودها، فهو سبحانه علم كل شيء قبل خلق الخلق.<br />
<br />
قال ابن العربي في تفسيره:<br />
<br />
وأما قوله: وعلم أن فيكم ضعفا. فمعنى تعلق العلم بالآن، وإن كان الباري لم يزل عالما ليس لعلمه أول، ولكن وجهه: أن الباري يعلم الشيء قبل أن يكون، وهو عالم الغيب، وهو به عالم، إذا كان بذلك العلم الأول فإنه عالم الشهادة، وبعد الشيء، فيكون به عالما بذلك العلم بعد عدمه، ويتعلق علمه الواحد الذي لا أول له بالمعلومات على اختلافها وتغير أحوالها، وعلمه لا يختلف ولا يتغير. وقد ضربنا لذلك مثالا يستروح إليه الناظر؛ وهو أن الواحد منا يعلم اليوم أن الشمس تطلع غدا، ثم يراها طالعة، ثم يراها غاربة، ولكل واحدة من هذه الأحوال علم مجدد لما يتعلق بهذه الأحوال الثلاثة، ولو قدرنا بقاء العلم الأول لكان واحدا يتعلق بها، وعلم الباري واجب الأولية، واجب البقاء، يستحيل عليه التغير؛ فانتظمت المسألة، وتمكنت بها والحمد لله المعرفة.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82379</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في رحاب قول الله تعالى: (وقولوا للناس حسناً)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82378&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:07:57 GMT</pubDate>
			<description>*في رحاب قول الله تعالى: (وقولوا للناس حسناً) 
 
 
 
أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها، ومن الكلمات أجملها عند حديث بعضهم لبعض حتى تشيع الألفة والمودة، وتندفع أسباب الهجر والقطيعة والعداوة، فقال الله تعالى:(وَقُلْ لِعِبَادِي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred">في رحاب قول الله تعالى: (وقولوا للناس حسناً)<br />
<br />
<br />
<br />
أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها، ومن الكلمات أجملها عند حديث بعضهم لبعض حتى تشيع الألفة والمودة، وتندفع أسباب الهجر والقطيعة والعداوة، فقال الله تعالى:(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)<br />
<br />
يقول الشيخ السعدي رحمه الله:<br />
وهذا من لطفه بعباده حيث أمرهم بأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال الموجبة للسعادة في الدنيا والآخرة فقال:<br />
(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وهذا أمر بكل كلام يقرب إلى الله من قراءة وذكر وعلم وأمر بمعروف ونهي عن منكر وكلام حسن لطيف مع الخلق على اختلاف مراتبهم ومنازلهم، وأنه إذا دار الأمر بين أمرين حسنين فإنه يؤمر بإيثار أحسنهما إن لم يمكن الجمع بينهما.<br />
والقول الحسن داع لكل خلق جميل وعمل صالح فإن من ملك لسانه ملك جميع أمره.<br />
وقوله( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ) أي: يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم.<br />
فدواء هذا أن لا يطيعوه في الأقوال غير الحسنة التي يدعوهم إليها، وأن يلينوا فيما بينهم لينقمع الشيطان الذي ينزغ بينهم فإنه عدوهم الحقيقي الذي ينبغي لهم أن يحاربوه فإنه يدعوهم (ليكونوا من أصحاب السعير)<br />
وأما إخوانهم فإنهم وإن نزغ الشيطان فيما بينهم وسعى في العداوة فإن الحزم كل الحزم السعي في ضد عدوهم وأن يقمعوا أنفسهم الأمارة بالسوء التي يدخل الشيطان من قبلها فبذلك يطيعون ربهم ويستقيم أمرهم ويهدون لرشدهم.<br />
<br />
<br />
الكلام مسطور ومحفوظ<br />
<br />
إنها حقيقة قررها القرآن الكريم في العديد من المواضع والآيات ؛ كي يكون الإنسان حسيبا على نفسه مراقبا للسانه، يقول الله عز وجل: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18)<br />
ولما حكى الله عزوجل عن اليهود وبشاعة أقوالهم عقب فقال سبحانه وتعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) (آل عمران:181).<br />
وأخبر الله عز وجل أن الملائكة تحصي على الناس أقوالهم وتكتبها، فقال: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) (الزخرف:80).<br />
والآيات في هذا كثيرة جدا والمقصود تنبيه العباد إلى أن ما يصدر عنهم من أقوال يكتب فإما لهم وإما عليهم، فإذا التزم الإنسان القول الحسن في جميع أحواله لم يكتب في صحيفته إلا الخير الذي يسره يوم القيامة.<br />
<br />
<br />
<br />
عود لسانك الخير<br />
<br />
لقد حث الشرع المطهر الناس على انتقاء الألفاظ الطيبة التي تدخل السرور على الناس، فقال الله عز وجل: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) (البقرة: من الآية83).<br />
ولم يبح الله عز وجل لعباده الجهر بالسوء إلا في أحوال محددة كحالة التظلم فقال:<br />
(لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) (النساء:148).<br />
قال يحيى بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال لتكون من المحسنين،إحداها: إن لم تنفعه فلا تضره،والثانية: إن لم تسره فلا تغمه، والثالثة:إن لم تمدحه فلا تذمه.<br />
وقد كان الصالحون يتعهدون ألسنتهم فيحرصون على اخيتار الألفاظ والكلمات التي لا يندمون عليها فرأينا منهم عجبا،هذا الأحنف بن قيس يخاصمه رجل فيقول للأحنف لئن قلت واحدة لتسمعن عشرا،فقال الأحنف: لكنك والله لو قلت عشرا ما سمعت واحدة.<br />
ورأى عيسى عليه السلام خنزيرا فقال:مر بسلام، فقيل له: تقول هذا لخنزير؟ قال أعود لساني الخير.<br />
أما العلامة تقي الدين السبكي فسمع ولده العلامة تاج الدين يقول لكلب:يا كلب بن كلب، فنهاه عن ذلك فقل: أليس كلب بن كلب؟ فقال:شرط الجواز عدم التحقير.<br />
فقال تاج الدين: هذه فائدة.<br />
<br />
<br />
<br />
أحق الناس بحسن منطقك<br />
<br />
إننا وإن كنا مطالبين بإلانة القول وإحسانه للناس كافة فإن هذا المطلب يتأكد في حق أصناف من الناس هي الأولى بهذا الخلق ومن هؤلاء:<br />
<br />
الوالدان<br />
<br />
فأحق الناس بالتعامل معهم بهذا الخلق الكريم الوالدان اللذان أمر الله ببرهما والإحسان إليهما، ومن الإحسان إليهما اختيار الطيب من الأقوال عند الحديث إليهما: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) (الإسراء:23).<br />
وقد كان كثير من السلف إذا تكلم مع أمه لا يكاد يُسمع من شدة حرصه على خفض صوته تأدبا، وكان بعضهم يمر كل يوم على أمه فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرا، وكان بعضهم يتأدب في الكلام مع والديه كأنه أسير لديهما.<br />
وإننا لنعجب اليوم من حال شباب وفتيات يتعاملون مع الآباء معاملة فظة فيرفعون أصواتهم وينهرونهم ويسيئون إليهم ويؤذونهم بمنطقهم السيىء حتى لو إنسانا رآهم ولم يكن يعلم أن هذا هو الوالد أو أن هذه هي الأم لظن أنهما خادمان يعملان لدى الأبناء من شدة غلظة وقسوة الألفاظ التي يستخدمها بعض الأبناء مع الوالدين.<br />
<br />
الزوجان<br />
<br />
مما لا شك فيه أن الأساس الذي تبنى عليه البيوت هو الرحمة والمودة: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21).<br />
فيحتاج الزوجان لاختيار أحسن الألفاظ للتخاطب بها ولإبداء مشاعر الحب والرحمة تجاه بعضها، وانظر إلى هذا الحديث الحاني بين النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة حين يقول لها: &quot; إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى &quot; قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: &quot; أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم &quot;.<br />
قالت: قلت: أجل والله يا رسول الله، ما أهجر إلا اسمك.<br />
فأي رحمة هذه وأي منطق حسن هذا!!<br />
وحين قال لها صلى الله عليه وسلم: &quot; ذريني أتعبد الليلة لربي &quot; قالت: والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك.<br />
فما أحسن الطلب وما أحسن الجواب.<br />
وتشتد حاجة الزوجين إلى هذا الخلق عند ثورة الغضب وسبق اللسان بالخطأ والزلل من أحدهما تجاه الآخر، وما أحسن ما قاله أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجته في بداية أمرهما: إن لقيتني غضبان فرضني، وإن لقيتك غضبى رضيتك، وإلا فلنفترق.<br />
وانظر إلى مالك بن ينار الذي غضبت زوجته يوما فقالت له: يا منافق، فأحسن التصرف وفوت على الشيطان الفرصة فقال لها: ما عرف اسمي إلا أنت.<br />
هكذا أيها الأحبة ينبغي للمسلم أن يتعهد لسانه وألا يقول إلا خيرا، وصدق الله القائل: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:114).<br />
نسأل الله أن يوفقنا جميعا لكل خير<br />
<br />
موسوعة الكلم الطيب<br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82378</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لفظ (التوبة) في القرآن</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82377&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:02:42 GMT</pubDate>
			<description>*لفظ (التوبة) في القرآن 
 
 
 
لفظ (التوبة) في القرآن 
 
 
لفظ (التوبة) من الألفاظ المركزية في القرآن الكريم، بل ثمة سورة برأسها تسمى سورة التوبة؛ وما ذلك إلا لأن التوبة باب عظيم من أبواب الرجوع إلى الله، وهي طريق لتصحيح العبد مساره في هذه الحياة،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslateblue">لفظ (التوبة) في القرآن<br />
<br />
<br />
<br />
لفظ (التوبة) في القرآن<br />
<br />
<br />
لفظ (التوبة) من الألفاظ المركزية في القرآن الكريم، بل ثمة سورة برأسها تسمى سورة التوبة؛ وما ذلك إلا لأن التوبة باب عظيم من أبواب الرجوع إلى الله، وهي طريق لتصحيح العبد مساره في هذه الحياة، ولضبط توجيهه نحو خالقه وبارئه، فالحياة محفوفة بالشهوات ومليئة بالمغريات، ومن يَسْلَم من الذنوب في هذه الحياة؟ فما هي الدلالة اللغوية للفظ (التوبة)، وما هي المعاني التي ورد عليها في القرآن؟ هذا بيان ذلك:<br />
<br />
يدل لفظ (التوبة) لغةعلى الرجوع، يقال: تاب من ذنبه، أي: رجع عنه، ويتوب إلى الله توبة ومتاباً، فهو تائب. والتوب: التوبة. قال الله تعالى: {وقابل التوب} (غافر:3)، أي: التوبة. ويقال: (التائب) لباذل التوبة، ولقابل التوبة، فالعبد تائب إلى الله، والله تائب على عبده. و(التواب) العبد الكثير التوبة، وذلك بتركه كل وقت بعض الذنوب على الترتيب حتى يصير تاركاً لجميعه، وقد يقال ذلك لله تعالى لكثرة قبوله توبة العباد.<br />
<br />
والتوبة في الشرع: ترك العبد الذنبَ لقبحه، والندمُ على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة، وتدارك ما أمكنه أن يتدارك من الأعمال بالأعمال بالإعادة، فمتى اجتمعت هذه الأربع فقد كملت شرائط التوبة.<br />
<br />
<br />
وقد ورد لفظ (التوبة) في القرآن الكريم في سبعة وثمانين موضعاً<br />
جاء في ثلاثة وستين منها بصيغة الفعل، من ذلك قوله عز وجل: {وتوبوا إلى الله جميعا} (النور:31)، وجاء في أربعة وعشرين موضعاً بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {إنما التوبة على الله} (النساء:17).<br />
<br />
<br />
<br />
و(التوبة) في القرآن الكريم جاءت على معان، نذكر منها:<br />
<br />
الأول: بمعنى الرجوع، والإنابة. من ذلك قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم} (التوبة:117)، أي: رزقهم جل ثناؤه الإنابة والرجوع إلى الثبات على دينه، وإبصار الحق الذي كاد يلتبس عليهم. ونحو هذا قوله عز وجل: {ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات} (الأحزاب:73)، أي: يرجع بهم إلى طاعته وأداء الأمانات التي ألزمهم إياها حتى يؤدوها. ونحوه أيضاً قوله عز وجل: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا} (البقرة:160)، أي: رجعوا عما كانوا فيه، وأصلحوا أعمالهم وأحوالهم، وبينوا للناس ما كانوا كتموه. وأكثر ما جاء لفظ (التوبة) في القرآن الكريم على هذا المعنى. والتوبة بحسب هذا المعنى غالباً ما تتعدى بحرف الجر (إلى)، قال تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعا} (النور:31)، وقال سبحانه: {إني تبت إليك} (الأحقاف:15).<br />
<br />
الثاني: بمعنى التجاوز والعفو. من ذلك قوله عز وجل: {فتاب عليكم} (البقرة:187)، أي: عفا سبحانه عن ذنوبكم، وعظيم ما ارتكبتم، وصفح عن جُرْمكم. ومن هذا القبيل قول الباري سبحانه: {وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم} (المائدة:71)، أي: تجاوز عما كانوا فيه من المعاصي. وعلى هذا المعنى أيضاً قوله تعالى: {فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم} (المجادلة:13)، قال البغوي: تجاوز عنكم، ولم يعاقبكم بترك الصدقة. و(التوبة) بحسب هذا المعنى غالباً ما تتعدى بحرف الجر (على). وهي وفق هذا المعنى جاءت كثيرة في القرآن الكريم أيضاً.<br />
<br />
الثالث: بمعنى الإيمان. من ذلك قوله سبحانه: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك} (هود:112)، قال البغوي: أي: استقم على دين ربك، والعمل به، والدعاء إليه كما أمرت، وأُمر من آمن معك بأن يستقيموا على الحق، الذي أُمرت به.<br />
<br />
الرابع: بمعنى التخفيف والرخصة والإباحة. من ذلك قوله تبارك وتعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم} (البقرة:187)، قال القرطبي: يحتمل معنيين: أحدهما: قبول التوبة من خيانتهم لأنفسهم. والآخر: التخفيف عنهم بالرخصة والإباحة. ومن هذا القبيل قوله عز وجل: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم} (المزمل:20)، قال البغوي: فعاد عليكم بالعفو والتخفيف. ويدخل في هذا المعنى قوله سبحانه: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم} (المجادلة:13)، قال ابن كثير: فوسع الله عليهم، ولم يضيق. ومنه أيضاً قوله سبحانه في كفارة القتل خطأً: {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله} (النساء:92)، قال الطبري: يعني: تجاوزاً من الله لكم إلى التيسير عليكم، بتخفيفه عنكم ما خفف عنكم من فرض تحرير الرقبة المؤمنة إذا أعسرتم بها، بإيجابه عليكم صوم شهرين متتابعين.<br />
<br />
الخامس: بمعنى التوفيق للدخول في الإسلام، وعليه قوله تعالى: {ويتوب الله على من يشاء} (التوبة:15)، قال الطبري: أي: يوفق سبحانه من يشاء من المحاربين لدينه للدخول في الإسلام، ويزينه في قلوبهم ويكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، والآية جاءت في سياق قوله عز وجل: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} (التوبة:14).<br />
<br />
السادس: التوبة بمعنى الرحمة. جاء على هذا المعنى قوله عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} (آل عمران:128)، أي: ليس لك من الحكم شيء في عبادي، إلا ما أمرتك به فيهم، أو أتوب عليهم برحمتي، فإن شئت فعلت، أو أعذبهم بذنوبهم.<br />
<br />
السابع: التوبة بمعنى قبول التوبة، جاء على هذا المعنى قوله سبحانه: {ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا} (الفرقان:71)، أي: فإن الله يقبل توبته. هذا ما ذكره ابن كثير في هذه الآية. وقال البغوي: المعنى: يعود إليَّ بعد الموت، فالتوبة الأولى، وهو قوله: {ومن تاب} رجوع عن الشرك، والثاني رجوع إلى الله للجزاء والمكافأة.<br />
<br />
وحاصل القول: إن لفظ (التوبة) جاء في القرآن الكريم على عدة معان، وأكثر ما جاء بمعنى (الرجوع)، و(الإنابة)، وهو الأصل في معناه اللغوي، وجاء بدرجة أقل بمعنى (التجاوز)، و(العفو)، وجاء على قلة بمعنى (الرخصة)، و(التخفيف)، وورد أيضاً بمعان فرعية، سبق الإشارة إليها.<br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82377</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82340&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:26:53 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..) 
  
السؤال 
(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) الرجاء تفسير الآية: وهل الوعيد الوارد فيها قد يحدث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="blue"> <br />
تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..)<br />
 <br />
السؤال<br />
(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) الرجاء تفسير الآية: وهل الوعيد الوارد فيها قد يحدث لبعض المسلمين وخصوصاً الضرب؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن معنى لو ترى: أي لو تبصر.. وجواب لو محذوف، والتقدير: لو رأيت حال هؤلاء لرأيت عجباً، ومعنى يتوفى: أي يقبض أرواحهم. ويضربون وجوههم وأدبارهم يعني: أنهم يضربونهم من أمامهم ومن خلفهم... وأما قوله :وذوقوا عذاب الحريق: فهاهنا حذف.. والمعنى أنهم يضربونهم ويقولون لهم ذوقوا العذاب المحرق.. والمراد بهذه الآية الكفار، وقد نزلت في الكفار من أهل بدر، وذكر القرطبي أن أبا جهل رئي بظهره أثر الضرب، وأما المسلمون فليسوا داخلين في عموم الذين كفروا، ولا يشملهم الوعيد المذكور.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
..........</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82340</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82339&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:19:03 GMT</pubDate>
			<description>*  
ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا) 
  
السؤال 
في سورة الأعراف: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا، ما هي آياتنا؟ هل هو اسم الله الأعظم؟ أم أسماء الله الحسنى؟ أم شرع الله؟ أم تفسيرها متعدد؟ هل من الممكن شرح واف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا)<br />
 <br />
السؤال<br />
في سورة الأعراف: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا، ما هي آياتنا؟ هل هو اسم الله الأعظم؟ أم أسماء الله الحسنى؟ أم شرع الله؟ أم تفسيرها متعدد؟ هل من الممكن شرح واف لاحتملات هذه الكلمة؟.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذكر الشوكاني أن المراد بالآية بلعم بن باعوراء وكان قد حفظ بعض الكتب المنزلة، وقيل إن المراد أمية بن الصلت وكان قد قرأ الكتب، وعلم أن الله مرسل رسولا وكان يتوقع أن يكون هو ذلك الرسول، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به.<br />
<br />
وراجع تفسير البغوي فقد ذكر المزيد من البحث في الموضوع.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82339</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82338&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:13:43 GMT</pubDate>
			<description>*  
الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف 
  
السؤال 
فى سورة النساء: 
1-آية المحرمات من النساء ـ إلا ما قد سلف ـ هل معنى ذلك: من تزوج من أختين أو تزوج عمته وكان ذلك قبل بلوغ آية التحريم يستمر على ما هو عليه؟ مثل عقود النكاح قبل الإسلام،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف<br />
 <br />
السؤال<br />
فى سورة النساء:<br />
1-آية المحرمات من النساء ـ إلا ما قد سلف ـ هل معنى ذلك: من تزوج من أختين أو تزوج عمته وكان ذلك قبل بلوغ آية التحريم يستمر على ما هو عليه؟ مثل عقود النكاح قبل الإسلام، فالشخص يظل على ما هو عليه بعد الاسلام، أم المقصود بطلان ذلك ويجب التفريق؟ وعفا الله عز وجل عن الإثم.<br />
2- فى نفس السورة: وأحل لكم ما وراء ذلكم. ـ فى قراءة بضم الهمزة وكسر الحاء: مبنى للمجهول، وفى قراءة أخرى: بفتح الهزة والحاء مبنى للمعلوم، فما الفرق فى المعنى؟ وما الغرض من ذلك؟ أرجو إلقاء الضوء على الفرق بين القراءتين، مبنى للمعلوم، أو مبنى للمجهول، وما الفرق من كافة النواحى؟ مثل الأحكام أرجو معرفة سبب الفرق في القراءتين والمترتب على كل واحدة منهما.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذكر الشيخ الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: أن الأظهر في الاستثناء المذكور في قوله تعالى: إلا ما قد سلف، أنه استثناء منقطع فيكون المعنى لكن ما سلف من ذلك قبل نزول التحريم فهو عفو، لأنه على البراءة الأصلية ثم إن العفو عما قبل العلم بالتحريم ينقطع عند الكل إذا علم الإنسان بالحكم الشرعي في المسألة، ويجب التفريق بين المتزوجين زواجا محرما متى تم الاطلاع على ذلك، هذا بإجماع أهل العلم.<br />
<br />
وأما قوله تعالى: وأحل لكم ما وراء ذلكم، فقد قرأ: أبو جعفر والكوفيون ما عدا شعبة بضم الهمزة وكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحهما، كذا قال الجزري في التحبير، ففي القراءة الأولى بني الفعل لما لم يسم فاعله مطابق قوله تعالى في بداية البيان للنساء المحرمات.<br />
<br />
وفي القراءة الثانية أسند الفعل للمعلوم وفاعله ضمير يرجع إلى الله وأحل معطوف على الفعل المقدر في قوله ـ كتاب الله عليكم ـ أي كتب الله عليكم وأحل لكم، ومن المعلوم أن التحليل والتحريم مسند لله تعالى، وراجع تفسير الشوكاني وشرح ابن شامة للشاطبية، ثم إنه لا أثر أبدا لخلاف القراء في الآية على الأحكام الشرعية فالحكم واحد.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82338</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
