فؤاد المهندس أجبر «شويكار» على الاعتذار عن «ريا وسكينة» ووعدها بحلاقة «نص شنبه» لو نجحت المسرحية.. وسعاد حسنى وافقت على العمل معى ثم فوجئت برفضها
لم أحضر مهرجان المسرح بسبب مرضى.. وهناك من ينظمون الفعاليات الفنية للترويج لأنفسهم.. وآخرون مجتهدون
أحلم بأن يُتم الله شفائى وأعود إلى المسرح.. ولست نادماً على أننى لم أتزوج من أجل التفرغ لمسيرتى الفنية
«نادية لطفى» عملت معى مرة واحدة فى مسرحية «بمبة كشر».. وأعتز بها لأنها وقفت إلى جوارى وهى التى تزورنى وتسأل عنى باستمرار
هو أحد عمالقة المسرح المصرى، تبقى بصمته واضحة وجلية فى عالم المسرح الساحر، مهما مر الزمان، وتعاقبت الأجيال، وهب حياته للمسرح، حتى إنه لم يتزوج، وأنفق أمواله حتى يستمر العرض ويعطى «قلوب» الجماهير «ساعات» من الكوميديا الهادفة.
سمير خفاجى، المؤلف والمنتج المسرحى، أسس فرقتى «ساعة لقلبك»، و«الفنانين المتحدين»، التى حققت مسرحياتها نجاحاً كبيراً، ومن أبرز أعماله «هاللو شلبى»، و«مدرسة المشاغبين»، و«قصة الحى الغربى»، و«شاهد ماشفش حاجة»، و«أولادنا فى لندن»، و«شارع محمد على»، إلا أن بعضاً من نجوم أعماله كانوا يقررون بعد عرض أو أكثر الرحيل عن فرقته للمشاركة فى أعمال أخرى سينمائية أو درامية، فكلٌ يبحث عن مصلحته، وهناك من يفضل المال على المضمون، وكما اختفى نجوم المسرح واحداً تلو الآخر، خفتَ الأصدقاء فى حياة «خفاجى» حتى فى مرضه، فقليلون هم من يسألون عنه. عن المسرح بين الماضى والحاضر، يدور الحوار التالى:
■ بداية، لماذا قاطعت المهرجان القومى للمسرح، الذى اختتمت فعالياته مؤخراً؟
- أنا لم أقاطعه، ولكن ظروف مرضى حالت دون حضورى ومشاركتى فى هذا المحفل، الذى أتمنى ألا يتوقف وأن يتكرر أكثر من مرة، فى العام الواحد.
■ ولكنك حرصت رغم مرضك على مشاهدة مسرحية «دنيا حبيبتى» على مسرح جلال الشرقاوى؟
- «جلال» اتصل بى، وطلب منى مشاهدة العرض، وبعد انتهاء المسرحية، فوجئت به يصعد على خشبة المسرح ويوجه لى الشكر والتحية، ثم فوجئت بالحضور يقفون ويصفقون لى، وهو المشهد الذى جعلنى أبكى من شدة فرحى بحب الناس لى، خصوصاً أننى تذكرت السنوات الماضية، عندما كنت أقدم الكثير من الأعمال المسرحية كل عام.
■ هناك من يرى أن المهرجانات المسرحية فى مصر احتفالية فى المقام الأول، هل هذا صحيح؟
- دعينا نتفق على أن هناك أناساً يسعون لتنظيم الفعاليات الفنية للترويج لأنفسهم، أو لأغراض بعيدة كل البعد عن الفن، وهذا ليس فى مصر وحدها، لكن فى المقابل يوجد آخرون مجتهدون، ويسعون لتنشيط الحركة المسرحية الراكدة منذ سنوات.
■ وما سبب الركود؟
- نحن نعانى العديد من الأزمات، منها أزمة فى «النّص»، وأزمة مُخرج، وأزمة مسارح، ويجب حل كل تلك المشاكل ومواجهة الأزمات بجدية، حتى نعود بالمسرح المصرى إلى عصر الستينات، أو عصر النهضة كما يقال.