تم فتح التسجيل للجادين فقط التسجيل في المنتدي حتي اشعار اخر واي عضو يخالف تعليمات ادارة الاشرف يتم الحزف من المنتدي

ليتم التسجيل في المنتدي الا باميل معروف في الوطن العربي مثل yahoo hotmil gmail


منتديات ثري جي شيرنج  
العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > المنتدي الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث
المنتدي الاسلامي العام ( )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 - 5 - 2014
الصورة الرمزية ابو ساره
ابو ساره ابو ساره غير متواجد حالياً
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 20,741
افتراضي منزلة الرفق والرحمة في الإسلام:




منزلة الرفق والرحمة في الإسلام:

إن الرفق والرحمة واللين من أهم الصفات التي يقوم عليها المجتمع المسلم القويم، والناظر إلى من كانوا حول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بداية الدعوة يجد أن معظمهم فقراء، وهذا لا يعني ضعفهم وهوانهم، بل يعني سمو قواهم الروحية والأخلاقية والإيمانية التي جعلتهم سادوا وقادوا، لذلك كانوا سبباً في النصر وسعة الرزق، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟!”(ا لبخاري)

بل إن وجود الضعفاء في المجتمع سببٌ لرفع الضر والعذاب عنا، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:” لَوْلا شُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَشَبَابٌ خُشَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، لَصَبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبًّا “(مجمع الزوائد)

، لذلك كان الضعفاء أكثر أهل الجنة، فعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:”اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ”(البخاري)

إن كثيراً من الناس – وللأسف – يظن أن الرفق والرحمة والرأفة بالضعفاء لا علاقة لها بثواب أو جنة، كما أن القسوة والغلظة والفظاظة لا علاقة لها بعقاب أو نار، وهذا فهم مغلوط، فقد أثبتت السنة دخول من يتحلى بذلك الجنة، ودخول من يتخلى عن ذلك النار، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ”( متفق عليه)

، وفي المقابل، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ”(متفق عليه)،

و«المُوقُ»: الخف. وَ «يُطِيفُ»: يدور حول، «رَكِيَّةٍ»: البئر. بشربة ماء غفرت ذنوبها, وبشربة ماء سترت عيوبها, وبشربة ماء رضي عنها ربها, بل بشربة ماء غفر الله الخطايا للبغايا فكيف بمن يرحم عباد رب البرايا؟!!
لقد أكثر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث عن الرفق فقال:”إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ”(متفق عليه)

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ” وهذا يدل على أهمية هذا الخلق وحاجة الخلق إليه في سائر شؤونهم.

إن استعمال الرفق في الأمور يؤدي إلى أحسن النتائج وأطيب العواقب ويبارك الله في هذا السلوك وينفع به. أما استعمال العنف والشدة والغلظة تفسد الأمور وتصعبها على أصحابها وتجعل النتائج عكسية، ويحرم الخير من ترك الرفق؛ وترفع البركة في عمله؛ ويصعب عليه الأمر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”مَنْ يُحْرَمْ الرِّفْقَ يُحْرَمْ الْخَيْرَ”(مسلم)

، وقال صلى الله عليه وسلم:”إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ” (مسلم
كما أن الرفق له أثر حسن في التأليف بين القلوب والإصلاح بين المتخاصمين وهداية الكفار واستياقهم إلى حظيرة الإسلام والبركة في الرزق والأجل. فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا:”إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَار”(السلسلة الصحيحة – الألباني)

، وليست الرجولة والمروءة في ترك الرفق واستعمال العنف والشدة في سائر الأحوال، ويخطئ من يظن أن استعمال الرفق ينقص من قدر الإنسان أو يكون علامة على ضعف الإنسان وخوره في طلب الحقوق؛ فإن هذا الفهم خاطئ من موروثات الجاهلية، لأن سلوك الرفق لا يقتضي ترك المطالبة بالحق أو السكوت عن الباطل أو المداهنة فيه أو التنازل عن الحقوق؛ وإنما هو استعمال اللطف في الأسلوب والطريقة فقط دون المضمون، فالرفيق يطالب بحقه ويبين الشرع ويأمر بالمعروف؛ ويؤدب من تحت يده؛ ويعامل الناس؛ ولكن كل ذلك يفعله بسلوك اللطف والرفق. قال الله تعالى: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} (طه:43، 44) ،

وقال سفيان الثوري : (لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فيه خصال ثلاث : رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى؛ عدل بما يأمر عدل بما ينهى؛ عالم بما يأمر عالم بما ينهى). (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر للخلال)

وكما أمرنا صلى الله عليه وسلم بالرفق، فقد أمرنا بالرحمة وحثنا عليها، وأعلى لنا شأنها؛ فأخبر أن الراحمين هم أولى الناس برحمة الله فعند الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: ” الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، الرَّحِمُ ‏شُجْنَةٌ ‏‏مِنْ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ” (البخاري)

، وعن أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا ؛ فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ” (البخاري)،

وتوعد صلى الله عليه وسلم أولئك الذين لا يرحمون أنهم أبعد الناس عن رحمة الله سبحانه وتعالى فقال:” لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ”(متفق عليه)

، وقال صلى الله عليه وسلم في فضل الرحمة: “الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ” (الترمذي وصححه الألباني)،

وقال صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة الذين أخبر عنهم بقوله: “أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ”(مسلم)

بل تتجاوز رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته الزمان والمكان والعصر فيترك لنا هذا الدعاء الخالد والوصية العظيمة لمن بعده لكل من تولى شيئا من هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة فيدعو ربه تبارك وتعالى: ” اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ”(مسلم)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14 - 5 - 2014
الصورة الرمزية samehfr
samehfr samehfr غير متواجد حالياً
ادارة ثري جي شيرنج
 
تاريخ التسجيل: 18 - 9 - 2013
المشاركات: 9,837
افتراضي رد: منزلة الرفق والرحمة في الإسلام:

طــــرح رائــــــع

شكرا لمجهودك المميز

عـــــاشت الايــــــــادي


التوقيع



يوجد اشتراك iptv بامكانيات جبارة وعروض حصريا وبجوده عالمية وبارخص الاسعار
للتواصل
zopzop3@yahoo.com
01127747127
Skype
----------------------------
 مشاهدة جميع مواضيع samehfr
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور الشباب في الإسلام ابو ساره قسم التوحيد والعقيدة 3 3 - 9 - 2023 11:46 PM
حث الإسلام على النظافة ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 0 26 - 8 - 2015 9:37 AM
أهمية الرحمة في الإسلام ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 0 25 - 12 - 2014 11:05 AM
الفىء فى الإسلام ... جار القمر المنتدي الاسلامي العام 6 31 - 10 - 2014 4:30 PM
صور من محاسن الإسلام اكرامى حمامة المنتدي الاسلامي العام 2 16 - 7 - 2014 12:01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
( Developed and programmed by engineer ( Abu Maryam Sat